طال بقائى فى المنزل و بحثى عن عمل ولكن لا ياس مع الحياة فقد اكتسبت خبرة جيدة فى تحديد مستوى الشركة و مرتباتها و حتى الناس اللى فيها اللى هاتعمل معاهم و السر هو جهاز الكومبيوتر الموجود بالشركة و اخذ انطباعا سيئا ولا ينزل صاحب الشركة من زورى اذا كان جهاز الكومبيوتر لديهم قديم حتى لو كانت الشركة تنصع بياضا و طبعا ده حصل معايا فى معظم الشركات اللى رحتها نفس الكومبيوتر بشاشته القديمة المسودة من التراب و الماوس الذى يتراقص على الشاشة و الكيبورد الذى يرفض ان يخضع لاى ظغط ولا يكتبش الحرف غير بمزاجه ... المهم و ذات صباح رن الهاتف و تحدث الى بصوت رخيم و كانه رئيس مجلس ادارة و اخبرنى انه تم تحديد مقابلة شخصية لى بشركة اعرفها جيدا فهى مجموعة شركات و مصانع مشهورة و معروفة فقلت فرجت اخيرا و هنعدى يارب سهلها .. اعددت العدة و ذهبت الى مقر ادارة الشركة فى المبنى الاثرى القديم المطل على البحر و الذى يعود لما بعد عام 1800 بشوية و فوجئت حقيقة بمدى نظافة المبنى و روعت معماره من الداخل صعدت السلم لادخل الى الشقة التى بها الادارة و ذهبت مباشرة الى موظف الاستقبال الذى لم يكن امامه جهاز كومبيوتر و الذى كان يرتدى قميصا من نوعية اعرفها لا يتعدى ثمنه 3 عشرات من الجنيهات و بنطلون بسعر اعلى فليلا قلت فى نفسى كيف يرتدى هكذا و هو يعمل فى شركة كبيرة مثل هذه لعله فى ضائقة مالية و دون ان انظر حولى جلست املىء الاوراق المطلوية بتركيز حتى شعرت بالرجل يقول بحركة غريبة يذهب الى الحائط ورائى ثم الى الحائط المقابل فالتفت فاذا به يغلق احدى المروحتين المتقابلتين و يشغل الاخرى و بعد ربع ساعة فعلها مرة اخرى فسالته متعجبة فاجاب ببساطة لان الموتور بيسخن بسرعة والله احنا طالبنا بتكييف من فترة فى الريسبشن بس لسه فقلت فى نفسى لسه ازاى و المراوح شكلها جاية هدية مع المبنى ..... اتسع نظرى بعيدا عن المروحة لاصل للحائط الذى يشكو من ملله من هذا اللون الملازم له منذ عقود لكن دائما نحسن الظن فربما كان بياض الحائط خطر على المبنى و يتسبب فى سقوطه .
حتى جاءت اللحظة الحاسمة لاختبار الكومبيوتر و دخلت بين الممرات و المكاتب القديمة اتطلع اليها و الى الموظفين الجالسين عليها و الذين لم يكونوا يختلفون فى مظهرهم كثيرا عن موظف الاستقبال ولا غرفهم عن غرفته فتشعر و كانهم يشترون ملابشهم من نفس المكان لكن للامانه المكاتب الدخلية كانت مكيفة فقلت يا سلام دائما هناك امل ثم فتحت باب المكتب الذى ساختبر به و ظللت اجول بنظرى ابحث عن مبتغاى ووجدته امامى .. ياااه .. مش ممكن .. نفس الجهاز .. نفس الماوس .. نفس الكيبورد .. برده يبقى عندنا حسن ظن فربما الشركات تتبادل نفس الجهاز لتقتصد من المصاريف و تتغلب على الازمة الاقتصادية
حتى جاءت اللحظة الحاسمة لاختبار الكومبيوتر و دخلت بين الممرات و المكاتب القديمة اتطلع اليها و الى الموظفين الجالسين عليها و الذين لم يكونوا يختلفون فى مظهرهم كثيرا عن موظف الاستقبال ولا غرفهم عن غرفته فتشعر و كانهم يشترون ملابشهم من نفس المكان لكن للامانه المكاتب الدخلية كانت مكيفة فقلت يا سلام دائما هناك امل ثم فتحت باب المكتب الذى ساختبر به و ظللت اجول بنظرى ابحث عن مبتغاى ووجدته امامى .. ياااه .. مش ممكن .. نفس الجهاز .. نفس الماوس .. نفس الكيبورد .. برده يبقى عندنا حسن ظن فربما الشركات تتبادل نفس الجهاز لتقتصد من المصاريف و تتغلب على الازمة الاقتصادية
بس الحقيقة .... مكتب رئيس مجلس الادارة كان على اعلى مستوى و ده يمكن ما شفتوش غير مرة او اتنين و الباقى كان مكتب صاحب الشركة شبه مكاتب الموظفين ... ربنا يهدى
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق